Facebook

الأحد، 23 مارس 2014

كاتب لبكره جواب * Has been tuned :D

كاتب لبكره جواب وخايف ميوصلشِ

خايف لبكره يعدى ومن حلمى مقربشِ
لكنى لازم أكتب وحروفى توصله
برغم كونها أمانى وجايز متحصلشِ
ده أنا راسم لحلمى طريق وخايف ميكملشِ
حاطط فى قلبى باب منه مقربشِ
عليه ألف حارس حالف ميفتحشِ
وحابس فى عينى كلام ليكى متقلشِ
والريح تسأل عنى موج البحر ليه متهدرشِ
يا سفينة رحال لعرض البحر ليه متدخلشِ
ده الإنتظار من نار .. و ع الصبر أنا مقدرشِ
___________________________________
*
مستوحاة من كلمات كاتب لبكره جواب لـ زاب ثروت <3

الجمعة، 14 مارس 2014

حُلم ليلة .. ولم يكتمل

حَلِمتُ بها تجوب الآفاق معى فى الفضاء
فوق تلك الأرض، فوق ذلك العشب الأخضر
ووسط الأزهار، أحتَضِنها وأقبلها، أُلَثم
وَجنتيها، شَفَتَيها وعُنقِها وهى سعيدة
فرحة، فَضمتنى إلى صَدرها وبادلتنى القُبلات.
وفى الصباح حين إستيقظت من نومى - فزعاً من
صوت المنبه - كنت سعيداً، إستيقظت وأنا ضامم
لقُبلات حُلمى على صَدرى كَيلا تَسقُط تِلك القُبلات
أو هكذا خُيلَ لى، وعند دخولى الحمام أغلقت
الباب خلفى ووقفت أنظر على مرآة حوض الغسيل
تطلعت إلى وجهى المُبْتَسِم الغَير عابث بالحياة
سوى الحُلم، وقفت قليلاً أتذكر تلك القُبلات
وإذا بى فجأةً أشعر بحزن خفيف، لأنى خَشيت
أنى لو فتحت الصنبور وغسلت وجهى فإن
قُبلات حُلمى ستتساقط فى الحوض، 
تجهم وجهى حزناً وخوفاً،
فخرجتُ - كَما دخلت - دون أن أفتح الصنبور..

السبت، 21 ديسمبر 2013

مقهى

مقهى، وأنت مع الجريدة جالس
لا، لست وحدك.
نصف كأسك فارغ والشمس تملأ نصفها الثانى..

ومن خلف الزجاج تَرى المشاة المسرعين
ولا تُرى (إحدى صفات الغيب تلك: 
تَرى ولكن لاتُرى)

كم أنت حُر أيها المنسى فى المقهى!
فلا أحد يرى أثر الكمنجة فيك،
لا أحد يُحَملقّ فى حضورك أو غيابك،
أو يُدَقق فى ضبابك إن نظرت
إلى فتاةٍ وإنكسرت أمامها..

كم أنت حُر فى إدارة شأنك الشخصى
فى هذا الزحام بلا رقيب منك أو من قارئ!

فاصنع بنفسك ما تشاء، إخلع
قميصك أو حذائك إن أردت، فأنت
منسى وحُر فى خيالك، ليس لاسمك
أو لوجهك هَهُنا عَمل ضرورى.. 
كُن كما تَكون ..
فلا صديق ولا عدو يراقب هنا ذكرياتك..

فالتمس عذراً لمن تركتك فى المقهى
لأنك لم تلاحظ قصة الشعر الجديدة
والفراشات التى رقصت على غمازتيها،
والتمس عذراً لمن طلب إغتيالك،
ذات يوم، لا لشئ.. بل لأنك لم
تَمُتْ يوم ارتبطت بنجمة..
وكتبت أولى الأغنيات بحبرها..

مقهى، وأنت منسياً فلا أحد يُهين 
مَزاجك الصافى،
ولا أحد يفكر بإغتيالك
كم أنتَ منسى وحُر فى خيالك!